في هذا اللّفتات البلاغيَّة، استاذنا الكريم، عبدالستار النّعيمي، فوائد تدلُّنا على مواطن المعاني والبيان، وتدعونا إلى إعمال الفكر في كتابنا الكريم، وفي موروثنا الغنيّ بالأساليب البلاغيَّة الرَّاقية.
فأفدنا، حفظك الله، من فيض هذا المعين الزَّاخر.
مع وافر الود وبالغ التَّقدير.