اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة
طرقتُ باب الرجا والناسُ قد رقدوا ..... وبِتُّ أشـكو إلى مولاي ما أجـدُ
وقـلـت: يـا أملـي فــي كـل نـائـبــة ..... ومن عليه لكشـف الضـر أعتمدُ
أشــكو إليـكَ أمـوراً أنـت تـعـلمـها ..... مالي عـلى حملها صبر ولا جلدُ
وقـد مـددت يـدي بـالـذل مبـتهــلاً ..... إليك يا خيـر مـن مُـدَّت إليـه يــدُ
فــلا تــردنـها يـا مـولاي خـائـبـة ..... فبحـر جودك يـروي كل من يَـرِدُ
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"
عليه وحده الاتكال، ومنه وحده العون والمدد.
|
أديبنا الكريم ،،،
قصيدة منتشرة جداً، وهي أكثر من رائعة، وقد اختلف في ناظمها، ولكنها على الأغلب للشاعر ابن النحوي، وهو أبو الفضل يوسف بن محمد بن يوسف التوزري التلمساني، الذي عاش في الفترة 433 - 513 هجري/ 1041 - 1119 ميلادي، وعُرِف بابن النحوي التوزري، نسبة إلى توزر مسقط رأسه، في الجنوب التونسي، وكان ابن النحوي مائلًا إلى الاجتهاد في الفقه، وكان شاعرًا وأديبًا ولغويًّا.
جزاك الله خيراً عميماً على نقل هذه القصيدة الرائعة.