بوركت أيها الشاعر الهمام ودام يراعك نضاحا بأنواع البيان وفصح اللسان مع الود والتقدير
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ