قوله تعالى \ في حذف الجملة:
(وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك)
وهذا لا بد له من محذوف حتى يستقيم نظم الكلام
وتقديره: ولكن عرفناك ذلك وأوحينا إليك رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك، فذكر الرحمة التي هي سبب إرساله إلى الناس، ودل بها على المسبب الذي هو الإرسال