(لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) فإن اللطف يناسب ما لا يدرك بالبصر والخبر يناسب ما يدركه إنه التوشيح البلاغي
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ