أرق
قصة قصيرة جدا لأخي الأستاذ المكرم / عبد الرحيم التدلاوي ..
كتبت :
وإذا ما تدلت الإجابات من عرائش الفكر
وحظيت بقطفها يانعة من قبل أن تفور الرغبة داخلك حتى وتكون على أشدها
فسيكون حينئذ وجودك خاملا وأنت المتكئ على أرائك المعرفة المجهزة مسبقا ..
لذلك كانت الأسئلة روح الوجود
وكان السعي في صحراء المعاني أُسَّ الحياة ..
وأما الأرق يا سيدي فليس إلا انتزاع حق إضافي في الحياة من الموتة الصغرى ( النوم )
لذلك ففي بعض الأرق اتقاد وتوهج حياة من نوع مختلف ..
وفي بعضه انتصار وتسجيل أهداف في مرمى الحياة تماما كالأشواط الإضافية ..
وأما عبارة ( كأوديب في صحراء المعنى ) فقد كان رهان الجمال في نصيصك ..