ما أجملها من قصيدة، استاذ مردوك الشَّامي، عذبة رقيقة كرقة البسيط، تمثل الواقع المرير في زمن الرضوخ اللامبرر له، إلا حب الدنيا وأهلها والسعي وراء الدَّجل. ولكن الشَّاعر يعي هدفه، فوظف شعره أحسن التوظيف، ككل شاعر نبيل خصوصا مع هذه الإجادة والتمرس الرصين:
واليومَ أخرجُ من جلــــدي وبي جلـَــــدٌ
أنْ يصفـعَ الكــفُّ وجهَ العابـثِ الشَرسِ.
دام الألق والإبداع.