لازلت ألعب وحدي
نثرية للزميلة العزيزة / سلسبيل نصار
كتبت :
القاطنون على ضفاف الحلم
يشاكسون أطيافا نفذوا من نسيج ستار الحنين ..
انسلوا من باب للماضي ..
معجونون بظل مخبوء تحت ظلالنا المجنونة ..
تكدست الذكرى على الرفوف العتيقة ، فضج القلب وأصاب حواسنا الضوضاء ..
فرمينا حجرا
وفقدنا نردا
ولعبنا وحدنا ..
من يحكم إغلاق بابنا الموارب ..؟!!