19-05-2024, 10:50 PM
|
رقم المشاركة : 314
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: قراءات في الكتاب: ســـورة البقرة: 2) الخلافة في الأرض
﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بَِٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٣٩﴾
حول مضمون الآية:
[justify] فنخلص من هذا أن الكفـر ـ وهو ضد الإيمان ـ قد يكون تكذيباً بالقلب، أو باللسان، أو بهما معاً، أو يكون بالجوارح، كالشـرك بعبادة صنم، أو الذبح لغير الله. وقالوا: إنَّ كفر الجحود هو أغلظ أنواع الكفر، وهو ضرب من كفرِ التَّكذيب، فالتَّكذيبُ يكونُ ظاهرًا وباطنًا، وتارةً يكونُ باطنًا لا ظاهرًا، وقوله في آية الأنعام: ﴿فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ﴾ 33، أي: في بواطنهم، وهذا مثل قوله - تعالى - في قوم فرعون: ﴿وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ﴾ النمل 14، فإنَّ كفرَ الجحودِ هو مِن كفرِ الإباء والاستكبار. فالجحود - إذاً - غير التكذيب؛ فهناك جحود وتكذيب وكفر. أما كفر الجحود فليس تكذيباً مطلقاً، فهو تكذيب بالظاهر، مع تصديق بالباطن.
[/justify]
|
|
|
|