هل كانت الدعوات التي تذرف ساعات السحر في جنح الدجى تبكي حال الأمة ترقب شمسها
فيأتيها نداء متخاذل ألا نهار ولا فجر مرتقب ..!
وأن ليلا تسترت به قد لا يختلف عن نهار تترقبينه ..!
أعلم أني ابتعدت كثيرا
والحق أني لم أستطع القبض على المعنى الدقيق
حاولت فقط المقاربة ..
لربما لأن عتبة النص ( العنوان ) لم يمنحني مفتاحا للدخول مباشرة ، فصرت أحوم حول النص وقبضت على هذا المعنى الذي أوردتُه ..
أخي وأستاذي الكريم / ميمون حرش
نص يفتح شهية قارئ يهوى التحدي والسباحة مع الحرف حتى الوصول إلى شواطئ المعنى ..
سأثبته لأطلع على آراء الزملاء وقراءاتهم
مع كامل التقدير والاحترام ..