"ما أضيق العيش لولا الشعر في بلدي"
إيــــــــــه يا عبد الله .. وضعت حرفك على الجرح.. وتركته ينزف..
ذكرتني بما كنت كتبت .. أيام محنتنا.. حيث امتزجت محنة الشعر بمحنة الحياة..وبمحنة الحب.. وبمحنة لأخوة... حيث ارتدى الزمان ملامح الغموض.. وأضعنا عشرية أو أكثر .. من الزمن الذي ربما كان سيكون جميلا...
واعذرني لتلصصي هذا على نصك ومشاركتك .. من أجل تمرير بعض من كتابتي أخي عبد الله...
***
أغدا ستشرق بالأنوار يابلدي=ويكون في مُرُج الأفراح مُتَّسدي
أغدا ستغمرنا البسمات صادحة=بالحب ترجم ماقد كان من كمد
أغدا ستطربنا الأطيار ناشرة=لحن المودة إيذانا بفجر غد
أغدا تحوط بنا الآمال عابقة=بالبشر يملؤنا أمنا إلى الأبد
أغدا يذوب صدى الأحقاد ياوطني=وأرى القلوب معا تمضي إلى الرشد
أغدا سنسبح في عز ومفخرة=والحب نلبسه من أجمل البرد
يا أيها الوطن المطلي بالألم=المبعوث من زمن الأغلال والصفد
...............=...............
ضمدت جرحك بالأشعار فانسكبت=آهاتي..وانكسرت بوابة الجلد
فإذا الدموع سؤال حائر : أغدا؟=وإذا الهموم جمار تذكى في كبدي
***
تقبل تحياتي الخاصة أخي عبد الله..
وننتظر منك المزيد من الكتابات الجميلة.. والتواصل إن شاء الله
حفظك الله أخي