09-05-2024, 11:39 PM
|
رقم المشاركة : 295
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: قراءات في الكتاب: ســـورة البقرة: 2) الخلافة في الأرض
﴿فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ 37﴾
حول مضمون الآية:
[justify] ثم إن قوله: ﴿فَتَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ﴾ يعني أنه - تعالى - علمه كلمات ألهمه إيّاها، فأناب إليه بها، ولا داعي للذهاب بعيداً في الافتراض حول تلك الكلمات، وقد أبعدوا في الاختراع والتلفيق، بينما ذكرها القرآن الكريم ببيان جلي، ولفظ واضح: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ 23﴾ الأعراف، فعلمه التوبة ليتوب فيتوب عليه. وتوبة الله على آدم هي قبول توبته. ولأنه أدرك عظم ذنبه فور ارتكابه له، فندم عليه - ولا نعلم كم من الوقت استغرقه الندم - فتح ﴿ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ باب المغفرة له، لأنه قابل التوب مهما أذنب العبد، الرحيم بعباده الذين يعودون إليه مهما أساءوا.
[/justify]
|
|
|
|