04-05-2024, 11:17 PM
|
رقم المشاركة : 285
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: قراءات في الكتاب: ســـورة البقرة: 2) الخلافة في الأرض
﴿فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ
وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ 36﴾
حول مضمون الآية:
[justify] ورداً على كل ما قيل حول: (ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ) وأن ضمير الجمع في ﴿ٱهۡبِطُواْ﴾ يعود على:
- آدَمَ وزوجه وإبليس، أو:
- هما وجنس الجن، أو:
- هما وذريتهما التي كانت في علم الغيب.
لا نرى ضرورة لكل هذا التكلف؛ فإنهم - ببساطة - كانوا جمعاً من الذكور والإناث، لكل آدمي منهم زوجه من جنسه. ولتوضيح الصورة لنخرج منها أولاً من ليسوا فيها. أما إبليس فقد أُخرج بالفعل من رحمة الله يوم رفض الانصياع لأمر الله، فقال له جل وعلا: ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ 12 قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ 13﴾ الأعراف، والآية تستعمل لفظي: الهبوط والخروج، وفيهما دلالة واضحة على أنه لا يمكن أن يكون طرفاً في أمر الإهباط الذي وجه لآدم وزوجه. ولا مسوغ - بالتالي - لإقحام الجن في الصورة، وهم تبع لإمامهم.
[/justify]
|
|
|
|