رد: *لن أزوجك ابنتي أبداً*
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي
قصة مشوقة مبهرة تجمع الحزن بالفرح والهجر باللقاء الحار
دام يراعك نضاحا بألوان البيان الأستاذ أحمد
مع أسمى التحايا
يثبت النص استحسانا رغم وجود ثغرة صغيرة وهي عدم ذكر سبب الانقلاب الفجائي في موقف أهل البنت
|
أديبنا الكريم/ عبد الستار النعيمي المحترم..
نورت متصفحي بزيارتك التي أسعدتني كثيراً، وأشكر لك تثبيت النص، أما عن الثغرة الخاصة بعدم ذكر سبب التغير الفجائي في موقف أهل البنت فأقول:
عندما يريد الكاتب أن يكتب قصة ما بمستوى لائق، فعليه في كل خطوة يخطوها أن يتقمص الشخصية التي يكتب عنها ضمن قصته، فقد يتقمص شخصية رجل أو امرأة أو طفل أو رضيع أو حتى شخصية جنين لم يولد بعد، وفي قصتي فقد تم رفض العريس في البداية بعنف وكراهية، فترك البلد وغادر إلى بلاد الهجرة، واعتزلت العروس الدنيا وقبعت في غرفتها، ولم ترض مناقشة فكرة الزواج أبداً، وهنا نأتي إلى شخصيتي والد ووالدة الفتاة، فالسنون تمر وابنتهم تذبل، وليس أمامهم بريق أمل أن تفرح وتتزوج ويفرحوا ويحتفلوا بها، فعاشوا في قلوب قد انكسرت، وهم يشاهدون ابنتهم وقد غاب عن وجهها الابتسام ومعنى الأمان، ويبرز أمامهم الندم القاتل أنهم هم السبب في كل ما يحصل، وهم في حاجة ماسة لاستعادة ابنتهم وسعادتهم وحياتهم، ولكن الطرق إلى ذلك سدت كلها.
في خضم ذلك يعود "العريس" وهو الأمل الوحيد والبشرى السارة المضمونة لاستعادة ابنتهم والعودة إلى هنائهم، أيرفضونه! أو سيفكر الوالد في الخلاف القديم مثلاً! أو هل من المعقول في مثل هذا الموقف أن يقول الوالد مثلاً: نحتاج فترة لنفكر بالأمر! أو نريد أن نسأل عنكم أولاً! أو لدينا شروط كذا وكذا.. إلخ.
بالطبع لا، فالموقف سيؤدي إلى موافقة لحظية، كما حصل في القصة تماماً.
عندما نتقمص الشخصية بكل أبعادها الحياتية/النفسية يكون بإمكاننا أن نخرج بقصة معقولة يقبلها العقل، ويقبلها الفكر المنطقي.
أرجو أن يكون توضيحي مفيداً.
بارك الله فيكم ورفعكم.
تقبل من أخيك الود والتحية.
آخر تعديل أحمد فؤاد صوفي يوم 07-06-2024 في 12:23 AM.
|