عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 02-09-2006, 03:13 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د . محمد أيوب
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . محمد أيوب غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى د . محمد أيوب إرسال رسالة عبر Yahoo إلى د . محمد أيوب

افتراضي مشاركة: الوحش - قصة قصيرة ، بقلم : محمد أيوب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الحروب
د. محمد أيوب،،

جميل نصك، ولغته سلسة ، متينة، لا خلل فيه، وقلما نتعامل هنا مع هكذا نصوص، غير أن لدي الرغبة في مناقشتك في فكرة القصة. هي واضحة تماما، ولا خلل فيها، لكن حجم النص أكبر منها، مع أنها في الحقيقة، هي أكبر منه بكثير، لو أنك تركت لها العنان.. فحسب رأيي، لا يكفي أن تجعل بطلك يترك الصلاة ويذهب ببضاعته، ليقتل الوحش الذي صادفه.. أعتقد أنه كان عليك أن تهيئ القارئ بسطوة هذا الوحش على الطريق وسالكيه، وعلى سكان أهل القرى المجاورة، كأن تمر على بعض الحوادث، مثلا لو ذكرت أنه انقض على بعض المارة وأجهز على بعضهم، أو قطع الطرق على آخرين، واضطروا للعودة من حيث أتوأ.. وأن هذا الوحش يقض مضاجعهم، ويقطع رزقهم.
عزيزي لقد بدت قصتك تصور سائر في طريق يقتل ثعبانا..!

أتمنى عليك تفهم مقصدي ومناقشتي به
شكرك وأحييك
لو فعلت ما تفضلت باقتراحة لتعددت الحوادث وتعددت الشخصيات وتحولت القصة إلى عمل روائي ، ولضاع الرمز الذي يشير إليه الوحش ، القارئ العادي يأخذ القصة على علاتها باعتبارها تلك الأسطورة التي تتحدث عن المضبوع وكيف يبول عليه الضبع ويجره إلى مغارته ليأكله بعد ذلك ، أما الجانب الرمزي فيكمن في ثنايا القصة ، والقصة القصيرة أقرب إلى القصيدة في تكثيفها كما أشرت في القصة أنه يشعر بالأمان حين يسمع صوت المؤذن وأنه حينها يكون قد عبر طريق الرعب مما يعني ان كان يخرج قبل أذان الفجر ليصلي الصبح في القرية المجاورة . لك مني أطيب تحياتي لنلتقي على خير إن شاء الله وفي نقاش قادم
دمت
مودتي لك
د . محمد أيوب






 
رد مع اقتباس