بخصوص المفاوضات الجارية أكدت قيادتنا الحمساوية على وقف إطلاق النار كامل وشامل وانسحاب الاحتلال وعودة النازحين، وتعويض شعبنا.
والدولة حاضرة* بأي مفاوضات، ومستقبل الحكومة والعلاقة مع عمقها العربي والإسلامي وضرورة الوصول لحقوق شعبنا ووحدة فصائله السياسية، وهناك تنسيق مع الفصائل على رأسها الجهاد وحماس ووحدة موقف، وهناك تواصل فعال مع قوى إقليمية ودولية.
للعلم موقف مقاومتنا قوي في الميدان، وسرّعت عملية الزنة من انسحاب الاحتلال وهروبه من خانيونس، وتُراكم كتائب القسام قوتها في ظل الحرب، ولديها قدرات هجومية وخطط واسعة، وباذن الله سوف تشاهدوا في الأيام القادمة بطولات مصورة تم توثيقها تسر الخاطر، المطلوب إغاثة شعبنا ودعمه وتثبيته، واستمرار الحراك الجماهيري.".