عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 04-04-2024, 06:38 PM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: ثلاثون فجرا 1445ه‍ 🌤🏜




🌤🏜
🌙 *ثلاثون فجرًا ( 25 )

( الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (168)


لم يترك القرآن شاردة أو واردة إلا وتكلم فيها وبين حكمها وفصل الأحكام فيها تفصيلا ..
وما أكثر الآيات في تجسيد حال الناس وتصنيفهم زمن الحرب ..
الفئة الخاذلة المخذلة التي تزعم أنها في صف الأمة ، لكنها كالمطرقة التي تظل تدق حتى تحدث شرخا في الجدار أو صدعا في البنيان ..
خاذلون متخاذلون ومخذلون ..
إنهم موجودون في كل زمان وكل مرحلة تاريخية وحدث مفصلي ليس لهم من العزم واليقين ما يجعلهم ينهضون ليلتحقوا بركب العظام من الأبطال الذين أخذوا على عاتقهم تغيير الواقع المزري إلى مجد يليق ويرتقي ، لأنهم في ريبهم يترددون و بخنوعهم قانعون ، لذا فهم ارتضوا أن يكونوا من القاعدين والمتخلفين ..
إلا أنهم لم يكتفوا أن يكونوا قاعدين فحسب ، بل صاروا مثبطين
ينشرون أراجيفهم وأكاذيبهم
والسيء من أقوالهم وظنونهم بالله بين المؤمنين ..
تفوح من أنفاسهم العفنة خبث نفوسهم ولا يحتاج المتأمل إلى عظيم جهد ليقف على حقيقة ريبهم وارتيابهم وجهلهم وانطماس بصائرهم ..
يكادون يسطون بالكلمات على جراح قلوب الفئة المؤمنة ..
في الأحداث الجسام تبين الفئات وتظهر فلأن تكون من الفئة المتفرجة لهو أهون على الأمة من الفئة المثبطة الخاذلة
إنها الفئة الخائنة إنها معول الهدم من الداخل ..
فليقل أحدنا خيرا أو ليصمت ..
لمثل هؤلاء قالت الآية الكريمة على سبيل التوبيخ والتهكم بعقولهم الفارغة ( قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين )







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس