عن قتل الغزاة لعناصر فريق "المطبخ العالمي"!
كانوا 7، ويحملون جنسيات أستراليا وبولندا وبريطانيا وأمريكا وكندا وفلسطين.
قد يعتبر البعض أن ما جرى هو ضرب لدور المنظمة المذكورة، واستمرار لنهج التجويع، وقد يحضر هذا البُعد بهذا القدر أو ذاك.
لكن الحقيقة أن الغزاة في حالة سُعار، يُضاف إليه الرعب، ولذلك تجدهم يقتلون بلا حسابات وبلا رادع. ولولا بقايا حسابات سياسية، لرأينا ما هو أكثر فظاعة بكثير.
من يستمعون لمواعظ حاخامتهم وكثير من ساستهم عن "عماليق" وما شابه، بجانب أكاذيب إعلامهم عن "فظائع" 7 أكتوبر، وأكاذيب أخرى عما يحدث لأسراهم، وعن الرأي العام العالمي الذي يهتف ضدهم؛ لا يمكن أن يُنتَظَر منهم غير الكراهية والانتقام من كل أحد، بصرف النظر عن جنسيته ولونه ودينه.
إنهم يعودون إلى لغة "الفيتو" و"الأغيار"، و"شعب الله المُختار"، لكأن ساعة الزمن قد انقلبت، وكأن الأرض تتخطّفهم من كل اتجاه.
"الطوفان" قلب كل شيء على رؤوسهم وفي عقولهم، ولن يُشفوا من هواجسه أبدا، حتى يأتي وعْد الله.
ياسر الزعاترة ..