قصة مؤلمة حقا ونهاية محزنة وقد دعوتنا على هذا المشرب الهانئ والظل الوارف من ظلال الكلمات البديعة فهنيئا لنا بك أديبنا الموقر الأستاذ عبدالحليم مع أسمى التحايا والتقدير
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ