🌙*ثلاثون فجرًا … (2)*
( حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسْتَيْـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّىَ مَن نَّشَآءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ )
( وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ )
( قال أصحاب موسى إنا لمدركون ) ..
حتى إذا بلغت حلكة اليأس القلوب
وظننا أننا في آخر النفق المظلم
وأنه جن علينا الليل مظلما كئيبا
إذ ينبثق نور الله مبينا مشرقا من عظيم أقداره ولطف تدبيره
وحكمة تصريفه ..
يدحر كسف القنوط ووساوس الخيبة والإخفاق ..
إنه اللطيف الخبير الحكيم
كل شيء عنده بأجل مسمى ..
( فارتقب إنهم مرتقبون )
فصبرا أيها المؤمنون برب كريم حكيم
صبرا ولنرتقب فرجا وظفرا ونصرا
وإن انعدمت الأسباب وتكالبت المحن والكروب
فإن اليقين أن تنتظر السقيا
في صحراء قاحلة والشمس تتوهج في كبد السماء
ولا أثر لغيمة .. لأنك رفعت يديك موقنا ب( يارب )
فيارب
وأنت المليك المقتدر
( وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَمَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا )