شكرا لك نجوى إسماعيل
وتمنيت أن أكون معكم أثناء الحرب على لبنان، وعلى الضاحية الجنوبية في بيروت، لأشد من أزركم وأتعرض معكم للخطر الصهيوني والإسرائيلي الجبان، ونتعلم معا كيف ننتصر عليه.
لقد خرجتم أبطالا من هذه المحنة القاسية، مثلما خرجتم من الحرب الأهلية السابقة، وأنا واثق أنكم قادرون في أسرع وقت ممكن على تجاوز هذه المحنة، وإعادة إعمار لبنان الجميل، لبنان الكرامة والشعب العنيد، فعلا.
وإن شاء الله أزور لبنان في أقرب وقت بعد إنهاء الحصار الجوي، ليعود لبنان عصفورا مغردا كما كان.
شكرا لك نجوى.
http://firstshablool.jeeran.com