اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
وكأنه الإلهام والقلم ..
القلم الذي يبيت بجانب الإلهام يشتم منه رائحة الأمان
لا يخشى الضعف والهشاشة
يسكنه يقين التحليق متى ما ضاقت عليه الأرض بما رحبت
يغفو مطمئنا مستكنا
القلم هزيل دون عملاق الإلهام ..
القلم عار من النبض ما لم يسرِ داخله دفء الإلهام ..
سيبدو بدونه هزيلا خافت النبض..
لقد خلقا معا
وقطعا العهد أن ينموا سويا
إلا أن الإلهام فتي له دور الأبوة والأمومة
والقلم تائه قد يستحيل خردة لا معنى له ..
قد يشعر بالذعر دون ملاكه الحارس
قد لا يستوعب مفردات العالم
قد لا يستجيب العالم لصراخه
ولا هو بالمستجيب للأنات التي يضج بها العالم حوله ..
يبادل العالم ذعرا بذعر
عجزا بعجز
فلا أظافر له لينحت
ولا جناحان له ليحلق
وقد تخلى عنه إلهامه ..
قص ماتع إن قرئ برمزيته أو كما هو بجمال طرحه أخي المكرم التدلاوي / عبد الرحيم
يثبت النص لبهاء اللغة ..
|
الله الله!
حين تكون القراءة بهذا السطوع فإن الصمت عبادة.
سعيد بفتحك، أختي الفاضلة راحيل، آفاقا جديدة للنص، ونوافذ ليتنفس منها هواء نقيا.
لقد أسعدني تفاعلك القيم والراقي.
شكرا لك والمودة.
وقد حظي النص بترجمة من اخي سيدي جمال، إلى الفرنسية، سأدرجها في ركنها المناسبق.
تقديري وامتناني.