عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 06-02-2024, 10:39 PM   رقم المشاركة : 309
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..

أحد الابطال الذين ورد اسمهم ضمن المفاوضات…
المجاهد البطل عبد الله البرغوثي قال عنه أحد الحاخامات لو قدر وكتب علينا الخروج من فلسطين سنصطحب معنا عبدالله البرغوثى ﻷنه خطر على وجودنا ..

هو صاحب أكبر ملف أمني على أعلى المستويات اعتقل عام 2003 محكوم أكبر حكم بالسجن فى العالم وهو من مواليد الكويت ،محكوم عليه عدد مؤبدات أكبر من هرم خوفو وأكثر من عمر الفراعنة 5200 سنة سجن ..

درس الهندسة الإلكترونية في كوريا الجنوبية بعد إتقان لغتها و تعلم 5 لغات أخرى و تعلم الجودو والكاراتيه و استطاع كسب أموال طائلة لخدمة وطنه ، تعلم الكثير من المهارات التكنولوجيه لتحرير وطنه فلسطين ، خطط وأدار عمليات ضد الصهاينة في (3) سنوات أدت لمقتل (67) صهيونيها و إصابة (500) ، يقضي فترة محكوميته في السجون الصهيونية في العزل الإنفرادي عقب مكالمة أجراها مع إذاعة محلية في غزة من داخل سجنه مما أدى لجن جنون إدارة كل السجون مما استدعى تدخل قوات الشاباك وجعلها في حالة غليان وغضب وفتح تحقيق في كيفية تمكنه من إجراء المكالمة من داخل السجن. وهو أيضا أديب وكاتب ومن مؤلفاته وهو داخل السجن :
أمير الظل.. الماجدة.. فلسطين العاشقة و المعشوق.. المقدسي وشياطين الهيكل المزعوم.. المقصلة.. مهندس على الطريق ▪︎

يحكى عنه أنه

عندما انخرط في إعداد البنية التحتية للمقاومة، وعندما اكتشف أبوه المتفجرات شعر بالخوف عليه؛ فأجابه: "لقد آن الأوان لأخوض المعركة التي طالما حلَمت بها وتمنيتها.. ادعُ لي بالنجاح؛ فأنا يا والدي قررت أن أترك هذه الدنيا الفانية لأقاتل.. لعلي أسقط شهيدًا، أو أنتصر.. المهم يا والدي أنني واثق- بإذن الله أني قبل أن أصل لإحدى الحسنيين- أني سوف أسقط عشرات وعشرات من قتلى العدو".

باع محلاته التجارية، وسحب ما كان يملكه من مال في البنوك لينفقه على شراء أدوات يستخدمها في صنع المتفجرات، لكن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني قبض عليه، وصادر أمواله. وبعد خروجه من سجن السلطة أعطته زوجته ذهبها ليبيعه وينفقه على المقاومة.

تمكن جيش الاحتلال الإسرائيلي من أسره بعد أن وشى به عميل حقير.

يقول عبد الله: "كنت أدرك أن مثل هذه اللحظة قد تأتي.. فلم يكن أمام من يقاوم الاحتلال سوى الشهادة أو الاعتقال أو النصر.. وكنت مستعدًا للشهادة عبر إخلاص النية لله وحده.. فالمقاومة لم تكن لسلطة ولا لجاهٍ؛ بل كانت لله لرب العزة رب فلسطين الذي كتب علينا الجهاد طريقًا لتحرير المقدسات".

خاض في التحقيق معركة كسر الإرادة، حيث مارس الصهاينة كل الأساليب اللاإنسانية من أجل انتزاع المعلومات منه، فكسروا عظامه حتى وصل جسده إلى حافة الانهيار.

يقول عبدالله: "كنت ميتًا يحمل بقايا أنفاس أجراها الله بجسدي.. وأقسم أني شاهدت الموت، وتحدثت معه وجهًا لوجه، صادقت الموت وصادقني مشفقًا عليّ مما حلّ بي من عذاب".

بعد ذلك حُوكم، وعاقبوه بسبعة وستين مؤبدًا، بالإضافة إلى 5200 عام بتهمة قتل 67 جنديًا صهيونيًا في 188 عملية.

في النهاية يقول "إما عيشة تتوجها الكرامة والعزة، وإما ميتة يقصد بها وجه الله- عز وجل- ترتقي بعدها الروح صاعدة لله رب العزة.. إن فلسطين بأقصاها وقدسها تستحق كل ما قدمت لها ولأجلها.. ويشهد الله إذا ما ظل بجسدي نفس؛ فلن أبخل به على وطني السليب".





جمعتها من عدة مصادر ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس