ورطة الغرب: فقد عملوا ليلًا ونهارًا، على تمجيدِ حقوق الإنسانِ والحيوان، وبالغوا في ذلك مبالغةً شديدة، وحينما حلَّتِ الحربُ في غزة، خرجَ الناسُ بفطرتهِم وبما حفظوه وتعلموه في حياتهم، فملؤوا الشوارع، وأغلقوا الساحات، وآخر الصور التي أبهرتني، هي لمجموعة من المتضامنين، وقد خلعوا ثيابهم، واصطفوا في أجواء البرد القارس، ليوصلوا معاناة الأسرى المدنيين في غزة...
هُنا كانت ومازالت الحكومات الغربية، تخاطب شعوبها قائلة:
"ياأغبياء توقفوا عن المظاهرات والاحتجاجات...لأن هذه الحقوق لنا فقط، أما العرب والمسلمون فيستحقون القتل، وهم أدنى من الحيوانات، وأحقر من الحشرات".
ورطة الغرب، ستنتهي بتمزق نسيجهم المُنافِق!