دكتور حقي أنا مصدومة فيك
هل أنت ممن يحترم فكر هذه المرأة
"نوال سعدواوي"
معذرة لكني لا أحترم فكرها فهي تدعو إلى التحرر المطلق وبدون أي ظوابط
ولتعرف هل هي امرأة تستحق الأحترام أسأل نفسك
لو كانت ما تدعو إليه شىء محترم وفكرها محترم
امرأة كبيرة مثلها تعي أن الدنيا فانية
لماذا لا ترتدي الحجاب وتعقل عن دعوتها التحريرية التي لا أقبلها
ولو سألتها هل أنت سعيدة أنا متأكدة لو أجابتك بصراحة
ستقول لا لالالالا وألف لا
قصتها تشبة قصة هذه المرأة التي كانت تدافع عن حقوق المرأة وتطالب بحريتها
وعندما مرضت
وجدت نفسها وحيدة بلا أب ولا أخ ولا زوج
حتى تلك النسوة التي كانت تدافع عنهم لم يلتفتون إليها
وعندما سألها الطيب عن سبب مرضها وعن سبب هذه الحالة من الأكتئاب
قالت لأني أريد رجلاً يصرخ في وجهي
ولم أجد رجل يغامر بحياته ويتزوجني
هذا ما يحصل عندما تصطدم المرأة مع الفطرة التي خلقها الله عليه
المرأة لا تستطيع أن تعيش من دون رجل يفهما ويقاسمها الحياة بحلاوتها ومرها
والرجل لايستطيع أن يحس بمكانته وقيمته الحقيقية إلا عندما ينظر إلى الزوجة التي أختارها وأحبها
يكفيه فرحاً عندما يشعر أنه سيد اً لبيته وأسرته
ولا يصح أن يتعارض مع هذه الفطره لانه حينها سيصبح رجلاً من الخارج فقط
والمرأة عندما تعارض فطرتها التي فطرها الله عليها
ستكون أتعس امرأة على وجه الكرة الأرضية
المرأة كائن رقيق عطوف تحتاج إلى الكلمة الحانية الرقيقة
والرجل كائن خلقه الله أقوى من المرأة ولكنه لا يستطيع أن يعيش بدونها أو بدون كلمة حانية منها تخفف عليه مشقة يومه الشاق
والأهم أن تحسن المرأة اختيار لزوج المناسب لها
وأن يحسن الرجل أختيار المرأة الزوجة المناسبة لفكره وعقله وحياته
وهذا هو لب المشكلة عدم حسن الأختيار للطرفين
وهذا من وجهة نظري الخاصة
وشكرأً لك دكتور حقي ولروحك الرياضية وعقلك الفذ