يقول الزوزني –وهو من أوائل الشارحين للمعلقات-: ( إذا قامت أم الحويرث وأم الرباب فاحت ريح المسك منهما كنسيم الصبا إذا جاءت بعرف القرنفل ونشره. شبه طيب رياهما بطيب نسيم هبّ على قرنفل وأتى بريّاه، ثم لما وصفهما بالجمال وطيب النشر وصف حاله بعد بعدهما)
نلاحظ كلام الزوزني أنه أدخل أداة التشبيه (الكاف)على "نسيم" مع (إذا) على عجز البيت حين وجد (نسيم) منصوبة وأراد تفسير ذلك نحويا لأنهم يوقولون اذا دخل حرف جر (محذوف)على اسم ينصبه ويسمونه ب"نزع الخافض"
وقال آخرون : "نسيم" منصوب بنزع الخافض ( كنسيم الصبا )