عن خذلان العالم العربي والاسلامي لغزة ..
من معين الحكمة الإلهية ..
الله العظيم يصنع من الأحداث جيلاً لا يرجو سواه .. ولا يخضع إلا إليه .. ولا يثق بغيره .. جيلاً خالصاً مخلصاَ لربه .. سماهم فقال: "عباداً لنا" ..
وكثرة الدماء وتمزق الأشلاء والعربدة تعدم الرأفة والرحمة على الأعداء .. فيصنع بذلك ربنا جيلاً سماهم فقال: "أولى بأس شديد" .. جيلاً عزيزاً على المعتدين، ذليلاً رحيماً بالمستضعفين .. هو وحده لا سواه جيل النصر والتمكين.
د. محمد بكر ..