كتب أدهم أبو سلمية ..
دفعت غزة وشعبها العظيم ثمّناً باهظاً على طريق تحرير فلسطين المسرى و الأسرى و الوطن والقضية والهوية..
وكما هي الحقيقة الراسخة، فالعالم لا يحترمك إلا إذا كنت قوياً، العالم لن يستمع إليك إلا عندما تملك إرادة وأوراق إقناعه بأنك لم ولن تستسلم..
قبل 100 يوم كان العالم يناقش "مرحلة ما بعد حماس" اليوم يناقش "مرحلة ما بعد نتنياهو"!!
قبل 100 يوم كان العالم يتحدث عن القضاء على المقاومة وسلاحها، وفُتحت مخازن الدنيا لتأخذ منها اسرائيل ما تشاء من قذائف وصواريخ لقتلنا، لكن العالم الظالم اليوم يقول لنتنياهو بوضوح: " أنه لا حل عسكري بشأن مصير حماس وعلى إسرائيل الاعتراف بذلك"..
سيعترف العالم ولو بعد حين، وسينتهي هذا الظلم، وسيعود لنا الوطن الحزين سيعود لنبتسم معاً و لنعيد تسمية الأحياء والطرقات بأسماء من عبدوا لنا طريق النصر و التحرير..