منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - كنا نشير إلى الشفق !!
عرض مشاركة واحدة
قديم 31-08-2006, 02:12 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبد الله جدي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد الله جدي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد الله جدي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عبد الله جدي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عبد الله جدي

افتراضي مشاركة: كنا نشير إلى الشفق !!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن علي النجار
السلام عليكم إخواني أخواتي في منتدانا الرائع أقلام ..
لقد طال غيابي عنكم كثيراً ..
فسامحونا على التقصير ..
ولكن أقدم اعتذاري لكم بقصيدة أهديها لكم ..
وذلك بعد توقف دام أشهراً لم أكتب فيه شعراً ..
حتى جاءت هذه القصيدة لأستحق الدخول في عالمكم مرة أخرى ..
كنا نشير إلى الشفق !!
وأفقتُ من حلمي الجميلِ
وليته !!
لو يستمر للحظةٍ أو لحظتينِ
والانتظار العذبُ كان حكايتي ..

حتى التقيتكِ بعد طولِ الصبرِ
عند مشارفِ القلقِ الذي قد زال باللقيا ..

وأولُ ما رأيتكِ
أشرقت نفسي
ومالت وجنةُ الشمسِ
اختباءً
تترك المتلاقيَيْن ليرسموا أحلى النجومِ
فتزدهي سبورةُ الكونِ العجيبِ ..

غموضُ تلك اللحظةِ
السحرِ
الهدوءِ
الصمتِ
تأسرنا..
تقرِّبنا إلى بعضٍ لنكشفَ سرها ..
كان الصفاء يلفنا ..
وبياضُ قلبينا كعصفورينِ
ينتظران أنفاسَ المساءِ ..

بكل فيضِ تأملٍ
كنا نشير إلى الشفقْ .
مستمتعَيْن بمشهد الآفاقِ
كالأطفال طيفَ براءةٍ ..

نروي صحارى عشقنا الممتد في عطش الرمالِ
ونرشف الحب الزلالَ
ويستفيق غيابُنا ..

وأنا أشير إلى الشفقْ .
وأشير نحوكِ
دهشةً :
يا أنتِ يا أحلى شفقْ !!

خجلى
وهادئةٌ
كما يحمر خدُّ الكون لحظتَها !!
...
..
.
تنادي روحيَ اللهفى

توقَّفْ لحظةً !!

سرعانَ ما ارتحل الشفقْ .

لكننا لم نرتحلْ بعدُ ..

انطلقنا
والخطى بالشوق تخفق
واحتوانا الشاطئُ المسحورُ ..

كنا لا نبالي إن رآنا صاحبٌ
أو حاسدٌ
أو شامتٌ ..

كنا نسير وفي يديْنا نستقل هديتيْنِ ..
فيا ترى ماذا تكون هديتي ؟!

ونرفُّ مثل نسائمٍ
نختال بين الزهر والأطيارِ

يرمقنا بطلعته القمرْ .
الآن وجهكِ كالقمرْ !!

هيا لنذهبْ للعَشاءِ
على بساط الشاطئ المسحورِ ..

أين الشاطئُ المسحورُ ؟!!
آهٍ ..
ليته !!

لم تُجدِ ليتَ ولا عسى !!

وأفقتُ من حلمي السعيدِ
وفي بقايا خاطري
من نشوةِ اللقيا
بـ ـقـ ـا يـ ـا ..

كم أحاول
أن أُكمِّلَ رحلةَ النوم اللذيذ العذبِ !!
لكنْ لم يعدْ نومٌ ولا عذبٌ
وطار الحلمُ
مثل حمامةٍ من بين أيدينا
احتضنتُ بريشةٍ ..
سهواً .. بقتْ
- لم لا يكون تعمداً ؟! -

لتذيقني الذكرى
حلاوةَ سُكَّرٍ
ومرارةً لضياع حلمٍ
راود المكنون في أعماقنا ..
...
..
.
مهما ذهبنا أو أتينا ..

سوف يبقى الحلمُ
ورداً حالماً
حباً
يهيم على غدير الأمنياتِ ..
وطائراً يغتال أوردةَ المساءِ ..

وليتني !!

استكشفتُ سرَّ هديتي ..
وعرفتُ ما هو بانتظاري !!

ليتني ..


حسن علي النجار
12,00 ظهراً
السبت 12 / 8 / 2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الاخ حسن..
السلام عليك ورحمة الله
لقد هزتني هذه القصيدة الرائعة.. بتسلسلها النغمي المنساب..
عودة ميمونة.. مع تقديري لك أيها الشاعر






التوقيع

ابن الأصيل المسيلي

 
رد مع اقتباس