عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 07-01-2024, 04:50 AM   رقم المشاركة : 125
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..

وتأثير هذه الحرب النفسية كبير، سيما وهو متكئ على أحد أبرز القنوات التأثيرية نفاذاً: اللغة.
كان يمكن أن تكون اللغة انجليزية، نظراً لكونها مفهومة بالنسبة لغالبية الإسرائيليين.
إلا أن نشر لقطات يتحدث فيها أناس من دمكم، ترونهم مع صوت وصورة يتحدثون بلغتكم، ويقومون بدغدغة مشاعركم (في الحديث عن أعياد الميلاد، واستجاشة الوجدان عبر كلمات مثل: الحضن، الشوق..)، ويتدخلون في تفاصيل المعركة الرواية: حيث يشخّصون الخطر، ثم يقترحون الحلول.. فذلك من أبلغ ما يمكن أن تصل إليه الحرب النفسية في ظل هذه الظروف من الحرب، وذلك لأن حماس ببساطة حققت أهدافاً كبيرة في لقطات صغيرة:
- لم تُحطِّم معنويات جنودها في الاشتكاء من الوضع والقيام بطلب مباشر بوقف إطلاق النيران، مما يمكن أن يستغله الطرف الآخر ويعيد صياغته على نحو يوحي بخوف حماس واستعدادهم للرضوخ.. بل جعلوا الإسرائيليين أنفسهم يشتكون من قسوة قلوبِ بني جلدتهم. ويدعون إلى وقف الحرب الذي سيكون في صالح الغزاويين قبل أي إنسان آخر..
- التخفيف من أعباء المسؤولية التي يضعها فوق كاهلهم الإعلامُ الغربي الصهيوني. وشهد شاهد من أهلهم بأن المشكلة ليست في حماس (فهي ترعاهم وتحميهم من وقوع ضحايا القصف الإسرائلي)، بل المشكلة في نيتنياهو الذي يقصف كل شيء ولا يفرق بين الأخضر واليابس.
- الحديث المباشر مع الشعب الإسرائيلي من دون الحاجة إلى قنطرة الإعلام الإسرائيلي الذي يأخذ رواية أبو عبيدة "العربية"، فيترجمها للعبرية بطريقة تخدم الرواية الإسرائيلية. وأما بهذه الطريقة، فقد انكسرت حواجز اللغة، وانفتحت لرواية حماس وسالتها طريقةٌ عريضة للوصول إلى الهدف المقصود...

حماس قوة عسكرية وإعلامية مدهشة !







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس