للأصوات التي بدأت تعلو مكرا للنيل من المقاومة وشعبيتها وبطولاتها التي بدأت تبهر العقول وتأسر القلوب ..
نقول :
مخطط التهجير لأهل غزة كانت قائمة والضربة السنوية كانت ستنفذ على أية حال تحت مسمى ( Mowing the Grass )
أو جز العشب
هكذا جرت تسميته من قبل الصهاينة لعنة الله عليهم ..
وعندما علمت المقاومة الفلسطينية بمخططهم الماكر استبقوا الضربة
كي يغيروا المعادلة
لمن يقول ماذا تغير ؟
كيف تغيرت المعادلة ..
طوفان الأقصى أفشلت مخططات ومشاريع دولية كادت أن تمنح إسرائيل مكانة وقوة سياسية واقتصادية على منطقة الشرق الأوسط.
رفعت الروح المعنوية للشعب الفلسطيني وأعادت إحياء واقعية فكرة التحرر الوطني والانعتاق من الاحتلال .
أعادت القضية إلى الواجهة..
حققت مكاسب على شتى الأصعدة ..
العالم بأسره صار يعرف أبعاد القضية
ودور الضحية الذي كانت تلعبه اسرائيل بات مكشوفا
بل ومشمئزا لدى أغلب الذين كان قد انطلى عليهم الأمر منذ سنين ..
وبعد التداعيات التي سببها طوفان الاقصى على المستوى العالمي صار هناك بريق من أمل ونحن نرى أثر الطوفان الواضح على الرأي العام الدولي، ونحن نرى أحرار وشرفاء العالم في كل أصقاع الأرض ينتفضون ويتحدون من أجل قضية فلسطين باعتبارها قضية العدالة و الحرية لشعب مقهور ، لإخوة لهم في الإنسانية ، لقد كانت ولاتزال تلك الوقفات منذ بدء عملية الطوفان من إخوة الإنسانية أعظم وأقوى من إخوة الدم والدين ( ومن أسف شديد ) ، لقد كنا نرى ولا نزال صورا عظيمة من التضامن والمساندة من بني البشر وإخوة الانسانية في شتى بقاع الأرض لأجل قضية شعب قهر وظلم واضطهد ، واستفاق العالم أخيرا وعرف الوجوه الحقيقية للعديد من الشعارات الزائفة والمنظمات المنافقة ..
فلله در أبطال المقاومة وما أحدثوه من فارق في قضيتهم بفضل الله وعونه ..
لا تنجرفوا خلف المكائد ..
ادعوا وابتهلوا إلى الله أن يثبت أقدام المقاومة وأن يلقي الله في قلوب أعدائهم الرعب كي يخربوا بيوتهم بأيديهم
فلا تقم لهم في الأرض قائمة
إنه ولي ذلك والقادر عليه وهو العزيز الحكيم..