استمتعت بجمال القصة
والوصف الدقيق لبعض الجوانب
وهذا الجو الذي يبتدعه أي كاتب لإيصال فكرة ما كانت تحوم في خاطرة ساعة كتابة نصه ، كل بحسب قدرته في تسخير أدواته وقاموسه اللغوي ..
الكلب الأغبر ، والقط ، والنباح المسترسل أظن الكاتب استخدمها كناية عن معان أخرى يخفيها
أحسست بها من خلال قراءتي واندماجي ..
فالقصة سواء قرأتها بالمعنى الظاهر المتبادر
أو المعنى الذي كنى عنه الكاتب خلف الكلمات
القصة بوجهيها ماتعة وأوصلت الهدف المنشود ..
بيد أن المعنى الخفي بالطبع أقوى وأكثر متعة للقارئ ..
لك التقدير والاحترام أستاذنا المكرم/ عبد الرحيم التدلاوي..