كتب المفكر العماني د عبدالله الغيلاني :
صالح العاروري : قضى نحبه بعد أن صدق ما عاهد الله عليه ، فهنيئاً له حسن العاقبة . يبقى الشهيد حياً عند ربه و حياً في دنيا الناس أيضا ، فهو مصدر إلهام و إقدام ….. سيرته تضيء الطريق و ذكره يعلي الهمم و إستشهاده يلهب العزم و يجدد الشوق إلى لقاء الله . يفرح اليهود و المنافقون بمقتل القادة الكبار و ما علموا أن إرتقاء القادة هو وقود للمعركة و تثبيت للمجاهدين . مضى في هذا الطريق حمزة و مصعب و سعد بن الربيع و زيد و جعفر و أضرابهم من السابقين الاخيار ، . فجعل الله إستشهادهم وهجاً يحيي النفوس و ينير البصائر و يجدد العزم .