ولأنك الليل
أتكاثر فيك حلما ..
الكون على اتساعه غافٍ في صدف قلبك
و إذ أتوسد نبضك
ينبثق في صدري عالم
من وشوشات الصدف
أنا المأخوذة بالأسرار
، بنجوم المساء
لن تغلق عينيّ الهدهدة
ماكان بيني وبينك عقد من دمع ، وبضع سنين من شجن ..
قد تُسكِن ارتعاشة هدبي ترنيمة نفضتها أكتاف المسهدين
إذ لووا رؤوسهم يغلقون دون النوم أسحارهم ..
فحطت - سهوا - فوق قلبي ، أزهرت غفوة مراوغة لتنطفئ هنيهة قناديل السهر ..