وكانت مغامرة شيقة للطفل الصغير وهو ممسك يد والدته ، ينطلق بين مقاعد الباص ، يتأمل الباعة وحراك الصباح ، هدير المركبات وصهيل الحياة خارج جدران غرفته ..
لابد أنه يوم مائز فريد سيظل محفورا في ذاكرته ..
ما أجمل لحظات الصباح إن جاءت ممزوجة بدهشة الأطفال ومرح اكتشافاتهم لملامحها الأبهى ..
استمتعت جدا بالقصة
قرأت وجه ذاك الصباح بعيني الطفل محمود
ودفء أحاسيسه وهو في حضن والدته ، متحررا من قيد غرفته و صرامة أم خالد ..
إنها قصة الانطلاق والحرية والصباح ودفء الأم وذكريات الأمس وملامح الحياة بعدسة الطفل ودهشته .
العنوان وكأن الطفل طلب اللجوء إلى حضن أمه من صرامة أم خالد وإن يوما واحدا ..
شكرا للأستاذ الموقر / محمد داوود العونة
مع التقدير والاحترام..