عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 29-08-2006, 02:21 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


المتحف. كيف يمكن للمثقف أينما كان في العالم أن يسكت عليه؟

[frame="7 80"]


[frame="2 80"]المتحف. كيف يمكن للمثقف أينما كان في العالم أن يسكت عليه؟ [/frame]
ويضيف الفنان الناقد عمران القيسي مناشدته من منبر (الخليج الثقافي) في جريدة الخليج والذي نشاركه نحن هنا في المجلة الثقافية بجريدة الجزيرة مطالبته الفنانين الذين دمر إبداعهم الفني، أن يرسل كل فنان فقد عمله الفني في هذه الهجمة. نصا أو عملا تصويريا أو تجريديا مناسبا. لكي يسجل حضوره الاحتجاجي من هذا المنبر الثقافي. لأننا كهيئة أو لجنة خولت تحويل معتقل الخيام إلى متحف. وقد تم تدمير إنجازها بواسطة آلة الحرب (الإسرائيلية)، سوف نرفع مذكرة باسم جميع الفنانين إلى المنظمات الدولية، وبالأخص إلى منظمة الاونيسكو، مطالبين بتجريم القوة الغاشمة التي دمرت صرحا إبداعيا بلا سبب، بل فقط لكي تطمر عارها التاريخي الذي مارست فيه أبشع أنواع الاضطهاد ضد الإنسان. وسيبقى حلم متحف معتقل الخيام في الضمير والذاكرة. وقد تحول إلى حكاية تروى من جيل إلى جيل لأنها تحكي قصة صراع غير متكافئ بين الخنجر واللحم، أو بين العين والمغرز.. لكن عيون اللبنانيين اعتادت أن تقاوم مفارز الأعداء وتكسرها في كل حين.
إطلالة على التشكيل اللبناني
بعد استعراضنا لمقالة الفنان الناقد عمران القيسي التي نعتبرها رسالة وجدانية إنسانية للمبدعين عامة نتوقف ولو بشكل موجز لنطل على تاريخ الفن التشكيلي اللبناني كما جاء في كثير من الدراسات والبحوث التي تشير إلى مسيرته وبداياته منها أن الفنون التشكيلية دخلت إلى لبنان عبر الإرساليات والمدارس التي افتتحها مبشرون أو ربيون وأمريكيون في بداية القرن التاسع عشر كما ان التواصل والتلاحم بين الأوربيون واللبنانيون مسلمون ومسيحيون فتح مجال التمازج الثقافي وأوجد هذا اللاحم قواسم مشتركة بين الثقافات الإسلامية والمسيحية فبرزت في كثير من الأعمال الفنية خصوصا التي ظهرت مع بداية تكوين الشخصية التشكيلية اللبنانية مع ما تبعها من تسجيل للواقع البيئي من خلال المدارس الواقعية والكلاسيكية وما شابها من تأثر بالتقنيات الأوربية في مجالات النحت والحفر والرسم بالحبر والفحم والرسم بالزيت والألوان المائية وقد تواصل هذا التوجه والتأثر إلى أن برزت مرحلة الرواد كما جاء في مقال للكاتب فضل زيادة في احد إعداد مجلة الحياة التشكيلية معتبرا ان مرحلة ظهور الفن التشكيلي اللبناني تبدأ من نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين حيث بدأت في هذه الفترة أعمال ذات مستوى فني متميز من خلال تلقي الكثير من الفنانين دروسا في هذا المجال من أوربا وكان من ابرز الفنانين في تلك الفترة كل من جبران خليل1883م، وخليل الصليبي 1870م ومصطفى فروخ 1901م، وجورج قرم 1896م وحبيب سرور1860م وقيصر جميل 1898م إلى آخر المنظومة فقد تتنوع خلال تلك الفترة اتجاهات الفن التشكيلي ألبناني إلى مختلف المدارس الفنية محققا الكثير من التواجد المحلي والعالمي فهناك اسماء كثيرة تتصدر الساحة العربية والعالمية منهم الفنان عمران القيسي، بول غاراغوسيان، والفنان وجيه نحله، ورفيق شرف، وعارف الريس، وهراير وغيرهم كثير.
حضور عربي وعالمي للفن اللبناني
وإذا علمنا ما للفن اللبناني وفنانيه التشكيلين من حضور عالمي وعربي مؤثرا ومتفاعلا مع المواقف و المناشط الثقافية علينا ان نذكر مشاركته بمعرض لنخبة من الفنانين بمناسبة الاحتفاء بالرياض عاصمة للثقافة العربية عام 2000م فكان المعرض إضافة هامة للمتلقي السعودي من المثقفين والتشكيليين والعامة للتعرف على جانب من جوانب النهضة الثقافية المعاصرة في لبنان الشقيق مع ما عرف عن لبنان من ريادة في الفكر والأدب والثقافة والإبداع وكانت مشاركة اثنان وستون فنانا ما يعتبر تظاهرة إبداعية متنوعة المشارب جمعت نماذج من أجيال الفن التشكيلي ألبناني وكان المعرض بحق من ابرز المعارض العربية لتي شاركت في هذه المناسبة ز هذه الإشارة حول الفن اللبناني مع اختزالها وإيجاز ما يمكن نشره في هذه المساحة لا يمكن ان تفي أو تغطي واقع هذا الفن وفنانيه على أمل أن نقدم في قادم الأيام تفصيلا وتحليلا لهذا الجانب من جوانب الثقافة والإبداع في لبنان الشقيق خصوصا ما يتعلق بالمؤثرات التي مرت بالفنانين وأضفت على أعمالهم مسحة من الألم والمؤطر بالصمود نتيجة ما عاش الفنانين ظروفه خلال مراحل تاريخ لبنان ونعني بها الأحداث الكبيرة ابتداء من الحرب الأهلية مرورا بالاجتياح الإسرائيلي وصولا إلى الحرب السادسة التي نشارك لبنان ألمها وحزنها كما نعايشهم النصر بإذن الله..
قبل الختام
أجزم بأن مراسم التشكيليين العرب عامة والسعوديين على وجه الخصوص عادت لمساهمتها المعهدودة بالتفاعل مع هذا الواقع أسوة بكل سبل التعبير المعلنة المقروءة والمرئية أو ما تفاعل به أصحاب القلم من الكتاب والشعراء متمنيا أن تجد هذه الأعمال التشكيلية المعبرة عن التضامن مع الشعب اللبناني طريقها إلى المعارض من خلال مبادرات الفنانين على مستوى المملكة كما هي مساهماتهم السابقة في دعم مختلف القضيايا الانسانية تمشيا مع الدعوة المفتوحة والمعلنة من قيادتنا الحكيمة للتبرع لمثل هذه الظروف[/frame]






 
رد مع اقتباس