اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كفا الخضر
الحبيبه مروه
لزاما على ان اعترف تجيدين التحكم بخطام القوافي كفارس يثق بنفسه وبفرسه فترينه يقودها بكل هدوء
لي ملاحظات صغيرة يا مروة فتقبيلها بروحك المثابرة الممراحه
تتكرر كلمات القافية لديك دون ان يضعف ذلك نصك
بدأت نصك ب : أ يا طالبا ثم حولت الخطاب اليها وأظنها القافيه مباشرة الا ترين عزيزتي ان هذا يحتاج من القاريء زيادة الترقب أو انه يحتاج منك للتمهيد الى هذا التحول
فلا تسأليني عـن جراحـي فإنهـا=طعامِـيَ مُـذْ نادَيْتِنـي و شرابـي
شريتك من دهري بذي الناس كُلِّهم=و قدَّمْتُ من حُبّـي بغيـر حسـابِ=شرى تعني باع فهل استقام المعنى الذي اردت بهذه
و ما كـان قلبـي للمحبـة ناكـرًاو ما كنتِ يومًـا بالجفـاءِ تجابـي=وما خلتُُ يوما بالجفاء جوابي
هل يجيب هذا الاقتراح على تساؤلك بايجاد مخرج
ارجو ذلك
امتعينا دوما يا دكتوره
|
الغالية كفا..
لست أدري بأي الكلمات أعتذر عن تأخر ردي.. لكني أتمنى أن أجد عند قلبي عذرا..
أشكرك على كلماتك الرقيقة و مداعبتك اللطيفة بـ "دكتورة" مع أني لا زلت سُدْسَ طبيب!
عندما أخاطب بصيغة المذكر أكون قاصدةً التعميم، و انتقلت إلى المؤنث مخاطبةً ملهمةَ القصيدة.. و ربما لم أوفق في نقل منطقي للقارئ و لكن هكذا جر قلمي.. فهل هو جائزٌ لغويًا؟؟
الفعل "شرى" ألا يمكنه أن يأتي بالمعنى المقصود؟
في المعجم: شراه أي باعه.. و شراه: أخذه بثمن أيضًا.. و كنت أقصد المعنى الأخير.
يسعدني مرورك دومًا.. لا حرمني الله هذه الإطلالة العطرة
سلمت من كل شر