فقد!
الفقد أنواع وظروف كذلك.. لكنه لا يأتي فجأة،
فللفقد مقدمات حتى في الحوادث!
الزوج الذي فقد زوجته.. لأن زوجته فقدت الأمل فيه، وافتقدت الشغف!
الرجل الذي ظل يبحث عن (قبرها) وفقد إليه السبيل، اتهمها (حتى وهي مستقرة في قبرها) بالتيه والضلال.. هذا لم يفقد الطريق إليها، بل لم يكن بينهما طريق يوما.. ليتلمسه اليوم بعد الرحيل والفقد!
و(المرأة المسلسلاتية)..
إذا كانت قد فقدت وافتقدت مشاعر الزوجة تجاه زوجها الجائع، فكيف تفقد نوازع أمومتها لصالح مسلسل تليفزيوني ليس سوى (كذبة) متقنة السبك ومبهرجة اللون!
وبالمناسبة..
هذا النمط للزوجة والأم (للأسف) بات شائعا مؤخرا!
وأما مقطع الختام فأراه قصيدة نثرية جميلة، ذات لغة نقية قوية وحس ووجدان فاخرين..
تجميع ثلاثة مشاهد (للفقد) بأنواعه معا.. وختامها بنثرية ذاتية.. إبداع متمدد في أوردة الجمال
بلغة متمكنة، قوية ورقيقة في آن
أسعدني المرور بأيككم وارف الظلال
كل الاحترام