اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
مرحبا بالأستاذ الراقي أخي الموقر / ميمون حرش
في الحقيقة كانت لغتك دائما ما تشدني بسلاستها وصفائها وهذه البلاغة التي توصلك إلى المعنى العميق جدا وبأقصر الطرق وأقل الألفاظ ، وحين دخلت ملفك الشخصي عرفت السر وراء هذا التميز ..
نأتي لمتتالياتك السردية الماتعات ..
بأحداثها ولغتها السلسة وهذه الصياغة السهلة الممتنعة والتي تشعر معها كيف أن اللغة والخيال مؤاتيان لكاتبها ..
عند القراءة أحيانا يصلنا شعور الكاتب لحظة كتابته لنص ما ، إن كان ذاك الكاتب ممن يبحر في اللغة بكل سلاسة وبمنتهى البساطة دون تكلف وعناء أو لم يكن ..
القارئ غالبا يتلقف شعور الكاتب عند التعمق في نصه المكتوب .. ويعرف من تنقاد له اللغة طواعية ، ومن تجشم حتى انقادت له ..
وأنت يا سيدي لك لغة ماتعة تخبرك أنها كانت مسخرة لكاتبها ، تجيئه طواعية وبكامل فتنتها ..
النصوص الأربعة بينها قاسم مشترك
ورأيته في عنصرين ( المرأة السكن ، الفقد )
ففي أولى القصص
هناك الذي كان يبحث عن الأم أو الزوجة أو الحبيبة ( المأوى ) وأرجح الأخيرة من القرائن ، لكنه ظل ضائعا لم يهتد إليها في حياتها ولا حتى بعد مماتها ..
في الثانية .. كان الزوج يبحث عن الزوجة ( السكن ) تحتويه ببرده ، وحره ..
رغم أنها كانت له سترا إلا أنها لم تستطع أن تضم صقيعه ..
في الثالثة .. الزوج الذي كان أيضا يبحث في سكنه من تطعم عاطفته وتدير له بيته بحس المسؤولية التي كانت تفتقدها ، لاختلال ترتيب الأوليات لديها ..
و القصة الخاتمة صرخت وصرّحت بكل هذه القواسم المشتركة
( الفقد ) الذي كان رابطا مشتركا
فقد الأم ، الحبيبة ، الزوجة ، الأمان ، العاطفة ، الدفء
تعددت المعاني والفقد واحد ..
هكذا قرأتها ..
المكرم الفاضل / ميمون حرش
لك التقدير والاحترام وصادق الدعوات وعميق الامتنان..
للتثبيت ..
|
الأصيلة راحيل،والأستاذة القديرة ابداعاً ونقدا،
شهادتك في حرفي وسام ،أعتبره أيكة خضراءسأرعاها بماء العرفان.. شكراً سيدتي.
وكما قلتِ تعددت الأسباب والفقد واحد..
ما أكثر ما فقدت في هذه الحياة ،الفقد الأول أبي يرحمه الله،مات وأنا صغير السن،و ما عرفته،ولا عرفني..
أحس أن موضوع الفقد لم أقل فيه كل شيء..سأقولها،يوما،لو في العمر بقية.
تحيات زكيات سيدتي الغالية