حياك الله أستاذتنا المباركة سمر عيد وعادت كما يعود النهر متأقا ليفيض على السنابل الخضراء فترتوي
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ