السلام عليكم
جميل أن نهجو لنصلح
وربما بهجائنا شخص مصلحة
إلا أن هجاء مذموم الصفات يصلح أمة
فالمؤمن قد يكون بخيلا أو جبانا ، ولا يكون كذابا
الهجاء هنا هجاء مصلح لأمة ..
أستاذى الكريم يبدو أن لقلمك مخلب
فويل لمن عالجه مهما يغالبه غلب
جزيت الخير وبلغت الفضل