السيد الوالد المكرم شاعرنا المفضال / عبد الستار النعيمي
أطال الله عمره بالعفو والعافية ورزقه عيشة هنية ومرد غير مخز ولا فاضح ..
وبعد ..
قصيدة بدأتها بالباب، وهي تفتح أبوابها إلى الأحاسيس الجياشة والعاطفة الصادقة بجمال موسيقاها وعذب إيقاعها ..
لماذا يخلد الشعر والقصائد أكثر من غيرها من صنوف الأدب ؟
لأنها تتناول الانفعالات الإنسانية وتضعها في قالب من الإيقاع المحرك للشعور ..
وفي تنسيق بديع باعث على الترنم والعزف على أوتار الشجن والأنين ..
فكلما كانت العاطفة أصدق وأعمق زادنا امتزاجا بمعاني الحياة حلوها ومرها ، وكلما زادت قدرة الشاعر على تجييش وإثارة العاطفة في نفس المتلقي بالقوة ذاتها التي اعتملت في نفسه عند الكتابة ، أو بقوة الحدث ( موضوع القصيدة ) كلما دل على سمو الحرف وجلال قيمته ..
لأن هذا الصدق هو ما يتملك النفس ويبقى حيا في أعماقها بأثره الصامت الخالد ..
كل هذا كان في قصيدتك الفارهة الموجعة ناهيك عن اللمسات الجمالية الخاصة بقاموسك الشعري والإشراقات البلاغية في غير موضع من قصيدك البهي ..
بهي وموجع ما كتبت سيدي ..
لك الدعوات الصادقة بقرة العين في الدارين ..
بوركت وبورك هذا الدفق الشعري العذب السلسبيل رغم الوجع ..
للتثبيت مع الود وصادق الدعاء ..