عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 28-05-2023, 05:57 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ماجد تيم
أقلامي
 
إحصائية العضو







ماجد تيم غير متصل


افتراضي رد: موسى عليه السلام قبل الرسالة / الجزء الرابع

--------------------------------------------------------------------------------

([1]) إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (6/ 237)

فَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَصَارَ مِنَ الرِّجَالِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَخْلُصُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي إسرائيل معه بظلم ولا سخرة حتى امتنعوا كل الامتناع، فبينا مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- يَمْشِي فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ إِذْ هُوَ بِرَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ أَحَدُهُمَا فِرْعَوْنِيٌّ وَالْآخَرُ إِسْرَائِيلِيٌّ، فَاسْتَغَاثَهُ الْإِسْرَائِيلِيُّ عَلَى الْفِرْعَوْنِيِّ فَغَضِبَ مُوسَى- عليه السلام- غضباً شديداً؟ لأنه تناوله وَهُوَ يَعْلَمُ مَنْزِلَةَ مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- مِنْ بني إسرائيل وحفظه لهم لا يَعْلَمُ النَّاسُ إِلَّا أَنَّمَا ذَلِكَ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا أُمُّ مُوسَى إِلَّا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ- أَطْلَعَ مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- مِنْ ذلك على ما لم يطلعه عَلَيْهِ غَيْرَهُ، فَوَكَزَ مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- الْفِرْعَوْنِيَّ فَقَتَلَهُ وَلَيْسَ يَرَاهُمَا أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ- عَزَّ وجل- والإسرائيلي. فَقَالَ مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- حِينَ قَتَلَ الرَّجُلَ (هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مبين) ثم قال (رب إني ظلمت) إلى قوله (إنه هو الغفور الرحيم) فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ الْأَخْبَارَ فَأُتِيَ فرعون فقيل: إن بني إسرائيل قد قتلوا رَجُلًا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ فَخُذْ لَنَا بِحَقِّنَا وَلَا تُرَخِّصْ لَهُمْ. فَقَالَ: ابْغُونِي قَاتِلَهُ وَمَنْ شَهِدَ عَلَيْهِ "فَإِنَّ الْمَلِكَ وَإِنْ كَانَ صَفْوُهُ مع قومه لا يستقيم له أن يقيد بغير بينة ولا ثبت فَانْظُرُوا فِي عِلْمِ ذَلِكَ آخُذْ لَكُمْ بِحَقِّكُمْ. فبينا هم يطوفون، لا يجدون ثبتاً، إذا موسى- عليه السلام- قد رأى من الغد ذلك الإسرائيلي يقاتل رَجُلًا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ آخَرَ فَاسْتَغَاثَهُ الْإِسْرَائِيلِيُّ عَلَى الْفِرْعَوْنِيِّ فَصَادَفَ مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- قَدْ نَدِمَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَكَرِهَ الَّذِي رَأَى فَغَضِبَ الْإِسْرَائِيلِيُّ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْطِشَ بالفرعوني فقال للإسرائيلي لِمَا فَعَلَ أَمْسَ وَالْيَوْمَ: (إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ) . فَنَظَرَ الْإِسْرَائِيلِيُّ إِلَى مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- بَعْدَمَا قَالَ لَهُ مَا قَالَ، فَإِذَا هُوَ غَضْبَانُ كَغَضَبِهِ بِالْأَمْسِ الَّذِي قَتَلَ بِهِ الْفِرْعَوْنِيَّ؟ فَخَافَ أن يكون بعد ما قال له: (إنك لغوي مبين) إِيَّاهُ أَرَادَ، وَلَمْ يَكُنْ أَرَادَهُ إِنَّمَا أَرَادَ الْفِرْعَوْنِيَّ فَخَافَ الْإِسْرَائِيلِيُّ فَحَاجَزَ الْفِرْعَوْنِيَّ فَقَالَ: يَا مُوسَى، أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بالأمس. وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ إِيَّاهُ أَرَادَ مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- أَنْ يَقْتُلَهُ فَتَنَازَعَا فَانْطَلَقَ الْفِرْعَوْنِيُّ إِلَى قَوْمِهِ

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (6/ 238)

فَأَخْبَرَهُمْ بِمَا سَمِعَ مِنَ الْإِسْرَائِيلِيِّ مِنَ الْخَبَرِ حِينَ يَقُولُ: أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ. فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ الذَّبَّاحِينَ لِيَقْتُلُوا مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَأَخَذَ رُسُلُ فِرْعَوْنَ الطَّرِيقَ الْأَعْظَمَ يمشون على هيئتهم يَطْلُبُونَ مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَهُمْ لَا يَخَافُونَ أَنْ يَفُوتَهُمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ شِيعَةِ مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ فَاخْتَصَرَ، طَرِيقًا قَرِيبًا حَتَّى سَبَقَهُمْ إِلَى مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- فأخبره الخبر- فَذَلِكَ مِنَ الْفُتُونِ يَا ابْنَ جُبَيْرٍ - فَخَرَجَ مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- مُتَوَجِّهًا نَحْوَ مَدْيَنَ لَمْ يَلْقَ بَلَاءً قَبْلَ ذَلِكَ، وَلَيْسَ لَهُ عِلْمٌ بِالطَّرِيقِ إِلَّا حُسْنُ الظَّنِّ بِرَبِّهِ- عَزَّ وَجَلَّ- فَإِنَّهُ قَالَ: (عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السبيل وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً من الناس يسقون) إلى تذودان - يعني بذلك حابستين غنمهما- فقال لهما: ما خطبكما مُعْتَزِلَتَيْنِ لَا تَسْقِيَانِ مَعَ النَّاسِ؟ قَالَتَا: لَيْسَ لَنَا قُوَّةٌ نُزَاحِمُ الْقَوْمَ وَإِنَّمَا نَنْتَظِرُ فُضُولَ حياضهم. فسقى لهما فَجَعَلَ يَغْرِفُ بِالدَّلْوِ مَاءً كَثِيرًا حَتَّى كَانَتَا أول الرعاء فراغاً، فانصرفا بِغَنَمِهِمَا إِلَى أَبِيهِمَا، وَانْصَرَفَ مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَاسْتَظَلَّ بِشَجَرَةٍ وَقَالَ: (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إلي من خير فقير) . فاستنكر أبوهما سرعة صدورهما بغنمهما حفلا بطاناً. فقال: إن لكما اليوم لشأن فأخبرتاه، بما صَنَعَ مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَأَمَرَ إِحْدَاهُمَا أَنْ تَدْعُوَهُ لَهُ، فَأَتَتْ مُوسَى- عَلَيْهِ السَّلَامُ-

فَدَعَتْهُ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ: لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ القوم الظالمين، لَيْسَ لِفِرْعَوْنَ وَلَا لِقَوْمِهِ عَلَيْنَا سُلْطَانٌ وَلَسْنَا فِي مَمْلَكَتِهِ. قَالَ: فَقَالَتْ إِحْدَاهُمَا: يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ. فَاحْتَمَلَتْهُ الْغَيْرَةُ عَلَى أَنْ قَالَ: وَمَا يُدْرِيكِ مَا قُوَّتُهُ وَمَا أَمَانَتُهُ؟ قَالَتْ: أَمَّا قُوَّتُهُ: فما رأيت في الدلو وحين سَقَى لَنَا لَمْ أَرَ رَجُلًا قَطُّ فِي ذلك المسقى مِنْهُ، وَأَمَّا أَمَانَتُهُ فَإِنَّهُ نَظَرَ إِلَيَّ حِينِ أَقْبَلْتُ إِلَيْهِ وَشَخَصْتُ لَهُ، فَلَمَّا عَلِمَ أَنِّي امرأة صوب رأسه، فلم يَرْفَعْهُ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيَّ حَتَّى بَلَّغْتُهُ رِسَالَتَكَ، ثُمَّ قَالَ لِي: امْشِي خَلْفِي وَانْعِتِي لِيَ الطريق، فلم يَفْعَلْ هَذَا إِلَّا وُهُوَ أَمِينٌ. فَسُرِّيَ عَنْ أبيها وصدقها وظن به الذي قالت، فَقَالَ لَهُ: هَلْ لَكَ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابنتي هاتين) إلى قوله (من الصالحين) فَفَعَلَ فَكَانَتْ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ مُوسَى- عَلَيْهِ السلام-

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (6/ 239)

ثَمَانِي سِنِينَ وَاجِبَةٌ، وَكَانَتْ سَنَتَانِ عِدَّةٌ مِنْهُ فَقَضَى اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ- عَنْهُ عِدَّتَهُ، فَأَتَمَّهَا عَشْرًا- قَالَ سَعِيدٌ: فَلَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ مِنْ عُلَمَائِهِمْ فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي أَيُّ الأجلين قضى موسى- عليه السلام قلت: لا، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ لَا أَدْرِي، فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ ثَمَانِيًا كَانَتْ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ- عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَاجِبَةً، لَمْ يَكُنْ نَبِيُّ اللَّهِ لِيَنْقُصَ مِنْهَا شيئاً وتعلم أن الله- عز وجل- كان قَاضِيًا عَنْ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ- عِدَّتَهُ الَّتِي وَعَدَ؟ فَإِنَّهُ قَضَى عَشْرَ سِنِينَ. فَلَقِيتُ النَّصْرَانِيَّ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ. فَقَالَ: الَّذِي سَأَلْتَهُ فَأَخْبَرَكَ أَعْلَمُ مِنْكَ بِذَلِكَ. قُلْتُ: أَجَلْ وَأَوْلَى.

([2]) الأولى إمرأت عمران أمه البيولوجية : إمرأة أوحى الله لها كرامة لها ولابنها والأخرى هي من فضلى الناس وأكرمهن واكملهن كما وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم تكفلت وتبنت موسى عليه السلام آسية بنت مزاحم .

- إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰ ‎﴿طه: ٣٨﴾‏ … إمرأت عمران

- وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ‎﴿التحريم: ١١﴾‏ … إمرأت فرعون– آسيا بنت مزاحم

- التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (10/ 121)"أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون"(صحيح)

- التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (10/ 199)"كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء: إلا مريم بنت عمران وآسية - امرأة فرعون - وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام" ( صحيح )

([3])

- وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَـٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَـٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ قَالَ هَـٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ ‎﴿القصص: ١٥﴾‏

- وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ‎﴿القصص: ٢٣﴾‏

([4]) أصبح موسى عليه السلام في قصر فرعون ولدا من أولاده .

وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ‎﴿القصص: ٩﴾‏

([5]) وإلا كيف استطاع أن يقود أمة أقل ما يقال في شأنها أنها أمة متمردة تأبى الإنضباط وتكره الإيمان وتهوى الكفر والفسوق والعصيان

([6]) الجامع الصغير وزيادته (ص: 259) " إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال : إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله تعالى يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض و إذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول : إني أبغض فلانا فأبغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يبغض فلانا فأبغضوه فيبغضونه ثم يوضع له البغضاء في الأرض " ( صحيح )

([7]) أشرت إلى ذلك في الجزء الثالث

([8]) لا أستبعد ذلك فالأحداث بدأت بالتسارع بعد موته وكأنها أحداث مدبرة … تلفيق التهم لموسى عليه السلام وهروبه لمدين و خلال هروبه يتم قتل آسيا وأتوقع تم اغتيال أمنحتب الثالث نفسه وتولية أمنحتب الرابع ابنه مكانه ولا ننسى أنه كان هناك صراع ديني في المدينة

([9]) العمر الذي يكون فيه المرأ أقوى جسدا وعلما خلال فترة حياته

([10]) ( راجع بحث الإستواء )أصبح مهيئا وصالحا وقادرا للمرحلة الجديدة ( فهي مراحل ومحطات في حيات موسى عليه السلام ) وهي بداية نهاية مرحلة مكثه في قصر الفرعون أمنحتب الثالث وانتقاله لمدين .

([11]) وهذا دليل على أن موسى عليه السلام قبل بعثته كان من العباد : فالإحسان أعلى درجات العبادة

([12]) الوكز : لكمه وضربه بجمع قبضة يده على صدره أو ذقنه ( في منطقة محددة قاتلة )

([13]) بلوغ الأشد تبدأ من بداية سن البلوغ والإحتلام والرشد إلى سن الشيخوخة ( راجع بحث المراحل العمرية في الإنسان )

([14]) لم يؤت بعد الرسالة ولكنه دليلا على أنه كان في تلك اللحظة موحدا لله عز وجل ويتبع ملة آبائه إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب ويوسف عليهم السلام من قبله فقد تشرب التوحيد الحق من بيت عمران ، ومما يؤكد ذلك أيضا ... عندما وكز الذي هو من عدوه فقتله فندم واسترجع وتاب إلى الله عز وجل وحده

﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ‎﴿١٦﴾‏ قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ ‎﴿١٧﴾‏القصص

([15]) وقد يكون آتيا من عند بيت عمران بيت أبيه فبيوت بني إسرائيل التي تقع أيضا على أطراف المدينة في الجهة المقابلة لبيوت آل فرعون فدخل المدينة خلسة

([16]) وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ‎﴿يوسف: ٦٧﴾‏

([17]) المدينة : ذات أعمدة وبناء مسكونة ، وذات ديانات ومناهج متعددة بعكس القرية ذات دين ومنهج واحد لجميع أهلها .( راجع بحث الفرق بين المدينة و القرية )

([18]) منهاج وشرع بني إسرائيل و منهاج وشرع موسى عليه السلام عكس منهاج وشرع هذه الطائفة لم تكن تنادي إلا الدعوة بالمعروف والقول اللين والصبر على العذاب وسنوضحها لاحقا إن شاء الله عز وجل

([19]) هناك ساعات تزداد فيها الغفلة : بعد العمل الشاق وآخر الليل ، وهي الوقت المحتمل الذي دخل موسى عليه السلام فيه للمدينة

([20]) قد يكون أقل شأنا من الشيء المُتابع ( كالدنيا التي تشغل وتُلهي عن عمل الآخرة )

وقد يكون أعظم شأنا من الشيء المتابع مثل الغافلات ( اللواتي أشغلهن الحلال عن الحرام )

([21]) محاولة لتغيير نظام الحكم ، أو إغتيال أحد أركانه

([22]) موت فجائي للحاكم الظالم أو العادل على حد سواء

([23]) مدينة طيبة عاصمة أمنحتب الثالث

([24]) الشيعة : ليس شرطا أن يكونوا كلهم إسرائيليين أو على نفس ملة موسى عليه السلام بدليل وجود مؤمن آل فرعون وآسية وغيرهم لا نعلمهم الله عز وجل أعلم بهم ووجود الغوي الذي من بن إسرائيل ولكنه كان يعبد العجل ولكن لغلبة عدد الإسرائيليين على غيرهم نقول أحيانا الإسرائيلي

([25]) ليس شرطا أن يكونوا كلهم من آل فرعون أو على نفس ملة فرعون بدليل وجود قارون وغيرهم لا نعلمهم الله عز وجل أعلم بهم ووجود أناس من مختلف الديانات الشركية التي كانت سائدة في مصر ولكن لغلبة عدد آل فرعون على غيرهم نقول أحيانا الفرعوني

([26]) شريعة بني إسرائيل وشريعة موسى عليه السلام غير ذلك

([27]) أجبنا عليه بطريقة غير مباشرة من قبل

([28]) ولكنه ليس على منهاجه وشرعه

([29]) الإستغاثة : طلب النصرة والمساعدة والإعانة بسبب الشدة والضيق والضنك ممن يملك بتذلل وانكسار لضعف ، ( الغوث ) وقد تكون هناك عدم استجابة أو استجابة بأحد احتمالين برفع الشدة والضيق والضنك أو زيادة الشدة والضيق والضنك ، إذا فليس شرطا أن تكون الإجابة إيجابية فقد تكون سلبية أو لا تكون هناك استجابة نهائيا .

([30]) فعندما دخل المدينة وجد الرجلين يقتتلان

([31]) وهناك فرضية سأتكلم عنها لاحقا حول شخصية الغوي بأنه قد يكون مصاب بالبهاق الذي سببه اختلال في صبغة الميلانين في عينيه مما يسبب رهب الضوء والحساسية من الإضاءة في النهار ولذلك يكون الزمن المفضل لحركته ليلا .

([32]) القضاء البشري: تنفيذ حكم مستند على تقدير مبني على أدلة ظنية .

([33]) راجع مفهوم الظن في قصة يونس عليه السلام

([34]) ‎﴿‏ فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَٰؤُلَاءِ قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ ‎﴿٢٢﴾الدخان … هؤلاء : فرعون وآله بعدها قضى الله عز وجل عليه الهلاك غرقا ، فالمجرم كافر

([35]) كان من عبدة العجل بوخيس – إله الحرب والقتال

([36]) وقد يكون هذا أحد أسباب خسارتهم أمام الأسرة الثامنة عشر ، فلم يكونوا مأمورين فعليا بالقتال إلا جبرا عند الدفاع عن النفس فحتى بزمنهم ( عندما كانوا ملوكا على مصر ) ترى التوسعات الخارجية لمملكة مصر توقفت وما توسعت مصر خارج حدودها إلا في الأسر اللاحقة التي استخدمت الحرب كوسيلة للتوسع ؟!

([37]) هو الشاهد الوحيد عليه

([38]) الأحلاف في الشيعة ليس شرطا أن يكونوا على نفس الدين و الملة وإنما لهم نفس الهوى والأهداف … وهنا كان الهدف هو زوال فرعون

([39]) الترقب : انتظار ما ستؤول إليه الأمور عادة تكون بين شيئين متضادين (وعادة يكون الرقيب في حالة تأهب وإستعداد وجاهزية لما ستؤول إليه الأمور )

([40]) الصراخ : صوت من يستغيث من عذاب .

يستصرخ : يستغيث بأحدهم لكي يزيل عنه العذاب أو يبعده عنه .

([41]) وهناك فرضية سأتكلم عنها لاحقا حول شخصية الغوي بأنه قد يكون مصاب بالبهاق الذي سببه اختلال في صبغة الميلانين في عينيه مما يسبب رهب الضوء والحساسية من الإضاءة في النهار ولذلك يكون الزمن المفضل لحركته ليلا .

([42]) وكله من صناعة الله عز وجل ( ولتصنع على عيني )

([43]) الغوي : من يتبع طريق الشهوات والضلال والباطل ويتوجه نحو الذي يغضب الله عز وجل ويسخطه إذا ما وقع في ( فتنة واختبار وامتحان ) وخير بين شيئين فإنه يفشل ويخفق لجهله وحماقته وتتبع غرائزه وشهواته والشيطان ويتعدى ذلك كل على غيره .

([44]) واضح جلي ظاهر للعيان لا لبس أو شك فيه

([45]) يدي موسى عليه السلام قويتين جدا بدليل وكز الحارس الليلي فقتله والبطش يكون باليدين وهو مسك شيء وأخذه والتحكم فيه بشدة وقوة وبأس لا يفلته لمنعه من عمل شيء . وهو غير الوكز .

([46]) فمنهجه وشريعته ضد منهج وشريعة موسى عليه السلام

([47]) هذه العينة من الناس موجودة مع كل الرسل فهو يسير على خط مناقض للخط الذي يسير عليه الرسول ولا يفهم المغزى و المقصد من فعل الرسل إلا بعد حين بل ينظرون أنهم على حق والرسول على خطأ ، وكمثال بسيط معارضة بعض الصحابة لصلح الحديبية – ولو نفسيا – فالظاهر أن المعاهدة كانت ضد المسلمين ولكن تبين أنها كانت لصالحهم فيما بعد جاءت

([48]) وهنا اختفى أثر الغوي المجرم - قد يكون هرب واختفى لأنه استعرت أحداث القتل بعدما ذاع خبر موسى عليه السلام في المدينة – وسيعود ذكره في أحداث جديدة سنتكلم عنها لاحقا

([49]) وفعليا نجحوا بهذه المؤامرة في التخلص من ( موسى عليه السلام ) المنافس القوي لأمنحتب الرابع لولاية العهد

([50]) تم قتلها في السنة 37 من حكم أمنحتب الثالث وقد وضحت ذلك من خلال رسائل تل العمارنة عند الحديث عن آسية بنت مزاحم ، وقد يكون أمنحتب الثالث بنفسه تم اغتياله من ( الملأ ( أخناتون وأمه ومواليهم) الذين يسعون للحكم ) وألصقت تهمة القتل بآسية وموسى وأشياعهم .

([51]) هو تبع وتكلمنا عنه في بحث قوم تبع / قوم فرعون







 
رد مع اقتباس