اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطِمة أحمد
يحكى أن عالما ... نسيت اسمه .. أجرى تجربة
وضع حملين في قفصين
الأول وضع قربه ذئب في قفص قريب
والثاني وضعه في مكان هادئ ومريح
وأكلهم نفس الاكل
ماذا حصل؟؟
الأول مات كمدا يا عيني بعد فترة قليلة
وهو كل يوم شايف منظر الذئب قدامه
الثاني أكل وشبع وسمن ويتبخثر
العبرة
اللهم ارزق الجميع بمن هم حلوين قلبا وقالبا
وحتى لا يموت أحد كمدا ��
تحياتي
|
هههه
الله يسعد قلبك أختي فاطمة
وحتى لا يظلم أحد من المتابعين الأقلاميات هنا ..
أصل السؤال هناك لم يكن هكذا نصا
كنتِ تحدثتِ عن ابن أختك أنه حسن الشكل والقوام
وأنك كنت تهددينه لو تزوج بمن أقل منه جمالا ، أنك ستعتبين عليه حينها ..
ثم تدخلت أختي سلمى أنها حين تبحث عن عروس لابنها فإنها لا بد تبحث عن الجمال ..
فللزوار والأعضاء هنا .. لا تظلموا أخواتي الفضليات
هي راحيل فقط المشاغبة والمشاكسة لكن أنتما يا أختي فاطمة وسلمى سقى الله أيامها ( ع العين والراس ) .
وكان أخونا علي فريد متحمسا كثيرا هناك ،
فدخلت هناك فقط لأشاكس آراءه ههههه
لآمة راحيلية يعني ( أجاركم الله من لؤمها ) هههه
فرحبت بي أختي سلمى ..
ومع جو شوال الممل هذا قلت لأضع السؤال هنا بهذه الصيغة ، قد نجد تفاعلا ..
عادة اشتراط الجمال للرجال
أما النساء الغلبانات لو تكلمن في هذا الأمر
فناخد على راسنا ( أين العفة ؟ وغض البصر هههه وهكذا ) .
وللأمانة معهم حق ..
لكن في هذا الزمن كثر الكيل بمكيالين .
المهم عندي صديقات وصلت بهن العفة والورع إلى الدرجة التي لو وضعنا في ما يسمى ( الحالة ) التي في تطبيق الواتساب مقاطع لشيوخ .. يغطين وجه الشيخ بوردة .
خشية أن يحملن وزر نظر إحدانا إلى وجهه ( بارك الله فيهن ، وثبتهن) .
وفي المقابل عندي صديقات كما في مشاركتي وردي ليافا
يتغزلن في أشقائي وأمامي هههه
عن التجربة التي أوردتها هو الأمان واللا أمان ..
كنت رأيت مقطعا في اليوتيوب يقارنون بين الراحلة ديانا
والملكة رانيا وكيف أن الملكة رانيا ملكة الأردن على نمط واحد من الجمال والشباب . بينما ديانا التي عانت من زوجها ، كان وجهها تغير كثيرا مع مشاكلها واللاأمان ..
سبحان الله المرأة يا أختي فاطمة يظهر على ملامحها وحيويتها إن كانت في أمان وسعادة ..
طبعا لكل قاعدة شواذ .
فأنا أعرف شخصيا خروجا عن القاعدة المعروفة
نساء في كد وتعب لكنهن في حيوية وشباب دائم - ماشاء الله لاقوة إلا بالله - لكن ذلك يعود لأسلوب ونمط تفكيرهن الإيجابي والروح المشعة بالتفاؤل رغم المعطيات الصعبة في حياتهن ..
وحقيقة أعرف إحداهن وأعرف كم تعاني وعانت مع زوجها
فأقول لها موبخة : ايش مصبرك ؟؟
تقول بروح مرحة متجاهلة كل معاناتها معه : أحببته من النظرة الأولى يا راحيل
كان شكلا وخِلٰقة كما أردت بالضبط .
فعادي أتحمله هههه
أسعد الله قلبها .. ضاع العمر وأنا أحرضها أن تجرب حظها مرة أخرى ، وهي باقية معه .
الآن أصبحت جدة
للآن أحرضها ههههه ( أعوذ بالله من التخبيب )
لكن للأمانة فعلا زوجها بالمواصفات الشكلية التي كانت تحلم به ..
إذاً الشكل مطلوووووب هههه
المادة ترفيهية يا جماعة
النساء يُرجَمْن دائما
أخشى أن يقولوا عنا نساء آخر زمن .
المهم أختي فاطمة ويافا
تسايران راحيل
فلو حد بده يعترض ، خلوكم في راحيل
أنا أبرئ ساحة أختي فاطمة ويافا ❤️
محبتي لكم جميعا ودعواتي .