بسم الله الرحمن الرحيم ..
أختي الحبيبة : مروة ..
لا أدري ما أقول ..
يسعدني وجودكِ جداً ..
ولولا تعقيبك وتصحيحك المستمر لي .. لما نعمت في هذه الرياض ..
منذ سنتان وأنا أبحث عن من يساعدني في هذا ..
وسعيدة جداً الآن لرؤياك ِ بقربي .
أختي الكريمة ..
هناك حقاً بعض الأخطاء الكيبوردية التي حصلت معي ..
وبعضها بسبب عجلتي حيث أني كتبتها في مدة قصيرة جداً ..
وبعضها لم أعلم أنها خاطئة الا بسبب إرشادك ..
فشكراً جزيلاً لكِ .
ولكن لدي بعض الملاحظات أختي لو تسمحي ..
(1)
(( الطريق بدا لي طويل جدا ً
الطريق بدت لي طويلةً جدًا.. لأن الطريق مؤنثة، كما أن طويلةً منصوبة لأنها حال.))
هنا ولأول مرة في حياتي ألتفت إلى أن الطريق مؤنثة ..
كنت أظنها دائماً مذكر فأقول هذا طريق ..
(2)
((بعدما أوقعتني فيما لم أفعله أبداً
في ما..))
ما لفرق هنا أختي الغالية في الكلمتين ؟
حيث أنها ذكرت في بعض المواضع في القرآن بالصورة الأولى ؟
(3)
(( فهبت لي منها رائحة تشبه رائحة عود الطيب المحترق
أوحى لي الفعل هبت أن الرائحة كانت قوية عاصفة في حركتها مع أن ذلك لا يناسب رائحة في رقة و حنان رضا.. لأننا نقول هبت الريح أي هاجت.))
في نظري قلت هبت .. حيث أنها جاءت حقاً قوية
بالنسبة لشخص كان يتوق إلى استنشاق الرائحة .
ألديكِ كلمة أخرى أفضل منها وتناسب المقام ؟؟
(4)
((تمطأت على الفراش لم أجد الفعل "تمطأت" في كتبي.. و أكبر الظن أنها اللفظة العامية اختلست الطريق إلى نصك الجميل.))
هنا يا عزيزتي لا أدري حقاً إن كانت لفظة عامية أو لا ..
لكنني كثيراً ما أسمعها في قولهم ..
تمطأت القطة بتكاسل ..
وأخيراً وليس آخراً ..
أشكركِ حقاً ..
وأهنئ نفسي حقاً برؤياكِ ..
أختكِ / إخلاص .
.
.
.
.