إزدحام عواطف
حشد من الشعور
وانثيالات أسئلة موجعة
جمرات من قهر تأكل السكينة
يظهر الكاتب جزءا منها ، ويترك للقارئ حرية السباحة معه
والسير حتى النهاية
حتى انسلاخ النور عن حواف الدجى
كي يمسك بالخيط الموصل
للضمير الذي انتهت به الأفعال والأسماء في القصة
كل بحسب تلقيه النص والرؤى التي تفتحت أمامه ..
كل هذا كان بلغة فيها الكثير من القدرة والفتنة لجذب القارئ وانسجامه مع الأحداث التي صيغت بتمكن ومهارة حتى الخاتمة البليغة بصداها القوي بذبذباته العالية الباقية في وعي القارئ ..
أستاذنا المكرم / ربيع عبد الرحمن
مدهش هذا النص ..
لك التقدير والاحترام أستاذنا الموقر..