" بقطعة أفيون .. وزبدة من حديث .. أذهب عقلي .. و سرق البيت بأوراقه .. و ما يحمل .. آن لك أن ترتاح .. هيا .. هات إخوتك .. ونظفوه .. هو لكم .. هو لكم .. وحذار من بنائه .. وهو يحمل ملكية الغير .. حذار .. و لو كانت الملكية لسلطة .. أو حكومة .. دعوه ركاما حتى يأتي وقتكم !!!".
كان هناك شوق للوالد بشكل يربط القاريء ويشحن التعاطف الكلي مع البطل
كيف لا وهو الوالد الذي كلنا نحن له
النهاية فسرت بشكل محزن كل شيء ولونت ما غاب عني في كل النص
رائع أستاذي وكثير أنت دوما بنصوصك التي تحمل الوعي تارة وتارة تحكي الواقع
كامل المحبة والتقدير