01-04-2023, 01:58 AM
|
رقم المشاركة : 10
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
رد: تحــــول
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
نعود إلى الشخصية المحورية ..
فهي الناقدة المبدعة
وهي ذاتها التي تعاني اضطرابا نفسيا منذ الطفولة حيث هي المنبوذة المحتقرة التي تعيش في عزلة تامة عن المحيط ..
وهكذا ابتدع الكاتب خطه السردي الدرامي
( ناقدة ونصوص وإسقاطات وتفريغ لما يعتمل داخل نفسها في هذا العالم الذي ابتكرته لنفسها ، ولجأت إليه )
كانت تضفي لمسات إبداعية تزامنا مع تنامي الحب بينها وبين الشخصية المساندة ( زوجها ) يتمدد هو فيها فتتمدد هي أكثر في حروفه وقصصه جملا ثم نصوصا وهكذا ...
ثم تتدهور العلاقة بعدما يكتشف أن الأشياء تعود إلى أصلها في النهاية فابنة الساحر قد لا تكون إلا فرعا لأصلها ..
وهذا التدهور يبدو واضحا مع تعاطيها لنصوص زوجها الذي تراه لا يصلح كاتبا ولا هو بمبدع .. إضافة إلى ما سبق وذكرناه من محاولاتها إسقاط بؤسها في إحياء شخصيات كانت تراه ولدت ميتة أو باهتة مشوهة ..
ثم شيئا فشيئا ينمو لديها رغبة الإنتقام ومن ثم رغبة الإستحواذ كل هذا التطور في مراحل الشخصية تظهر مع تعاطيها للنصوص وكيف أنها تود أن تخلق روحا خارقة في تلك النصوص .. ( الكاتب هنا يتحدث عن تطور حالة الشخصية المحورية مسقطا إياها في النصوص )
البطلة هنا هي من تريد أن تصبح روحا خارقة ..
هذه الرغبة التي تأتي كرد فعل مضاد للإحباط الذي يشعر به امرؤ ما وأنه بلا جدوى ولا معنى فيحاول خلق هالة من نوع ما حوله تحت أي مسمى وبأي معطى متاح ..
وأيضا تود أن تستحوذ على الشخصية المساندة ( زوجها ) بل وتلغيه لتحيا داخله ..
وهي فعلت ذلك فعلا عندما أقصته ككاتب وألغته لتكون هي بدلا عنه ، قبل أن تفعل ذلك في الأحداث على أرض واقعهما ..
هذا التداخل والمزيج كان لافتا بالنسبة لي كقارئة ..
ثم هي في آخر المطاف أرسلت القصة برقم 666
والذي هو رمز الشيطان .. لتخبرنا أنها في النهاية
لم تكن سوى شيطان.
ومجرد جسد ..
كما جاءت في الخاتمة .
في القصة العديد من العبر ..
منها مصداق للمقولة الدارجة عند أهل العلم ( تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس )
(تزوجوا في الحجر الصالح؛ فإن العرق دساس)
( تخيروا لنطفكم؛ فإن النساء تلدن اشباه إخوانهن واشباه اخواتهن ) .
وفيه مصداق قوله تعالى عن إبليس ( يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا )
( لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا ) ..
السؤال هل خيارات البشر في الحياة والحلول الأخيرة ناجمة عن ضغوطات يمرون بها ..
أم أن الحل الأخير في الغالب هو معدن الشخص وجوهره الذي لا بد ينبئ ويكشف عن نفسه لا محالة ؟؟؟
مع ملحوظة أن بعض الفقرات كنت تستطيع التلميح إليه بحرفيتك اللغوية دون الإفصاح ..
بعد قرائته
الصواب بعد قراءته
مع التحية والتقدير..
|
السؤال هل خيارات البشر في الحياة والحلول الأخيرة ناجمة عن ضغوطات يمرون بها ..
أم أن الحل الأخير في الغالب هو معدن الشخص وجوهره الذي لا بد ينبئ ويكشف عن نفسه لا محالة ؟؟؟
إنه السؤال الذي يحيرني كقاريء للنص
وككاتب له أجدني عاجزا عن الإجابة
ككاتب أحاول دوما إيجاد قضايا شائكة والاقتراب منها لمعالجتها
ليس دائما إيجاد جواب هو المراد
أحيانا فهم الحالة والتفاعل معها وتعاطيها كفيل بأن نضمن ولو على الأقل تفهما لتلك الضغوطات التي تكاد أحيانا تفرض نفسها وتدير وضعنا نحو مسار لم نكن نريده
في الحياة نرى هده الحالات كثيرا
من الإدمان للعنف للجبن للنفاق ووووو
لهذا نقول البيوت أسرار وكل متزوج ومتزوجة تفهم هذه الكلمة
وكل إنسان هو صدفة مغلقة وقلما نتمكن من فتحها وفهم ما فيها
أستاذة راحيل استفدت من قرائتك وتفكيك النص بفنية واقتدار
وشكرا لكل الملاحظات التي تعدل من مساري
أستاذتي كامل التقدير والاحترام
|
|
|
|