الأستاذ ربيع عبد الرحمن.. أهلا بك.
لم أنا هنا؟
أجيبك أنا، أنا هنا من أجل نقد نصوصي.
ولي بعض الملاحظات، تدفقت تلك الملاحظات من خلال تعليقك على أني قلت كل شيء ولم أعط فرصة للقارئ بأن...
1-أدعوك لتقرأ مقال (مفاتيح الرواية الاحترافية) هذا النص جدير بالتثبيت لمدة عام، هذا طبعا إن كان يستحق ذلك.
2-أنا أساسا سلكت سلوك روايات الخيال العلمي، ولم أكتب سوى رواية واحدة كلاسيكية باسم(الثورة الفلسطينية)، وهذه السنة السادسة لي، لم اترك التأليف والقراءة ليلا ونهارا. وليس لي دراية كبيرة بفنون القصة القصيرة وإن كان ثمة هوة سحيقة بين كاتب روايات الخيال العلمي وكاتب القصص القصيرة، فالرويات (الخيال العلمي) تحتاج إلى إمكانات جبارة.
3-لم أفهم مرادك أستاذي العزير من كلمة (ترك مساحة للقارئ، فإني قلت كل شيء)، فلم أجد مثلا لما تدعونني إليه أو تلفت نظري له، أي ليس له أبجدية في فنون روايات الخيال العلمي.. ولذلك أطلب منك رجاء أن توضح مرادك بالضبط وأن تضرب لي أمثلة وأن توثق رأيك بأسانيد وأدلة، فلا تنس أني هنا من أجل ذلك.
واعلم أن الغرض من طلبي هو محاولة للوصول إلى الأفضل، الأفضل فقط، وذلك من أجل أن نكتسب خبراتنا بعضنا من بعض.