أهلا بك أخي ابراهيم
بالأمس قرأت لك نصا مغايرا تماما من حيث الرؤية و البناء و اللغة و إن تقاطع معه في الدوافع و التوجه
أي السعي لخير البشر و البشرية و محاولة انقاذ مايمكن انقاذه في ظل حالة التشاحن و التناطح بين الشرق و الغرب و الدول الكبرى
الآن هنا كانت حالة أخرى من حالات انقاذ البشر في تلك البقعة
و مغامرة لرأب الصدع الذي خلفه الفساد و المحسوبية و ... و ... و.....
و لكنك هنا أتيت بكل شيء و لم تترك للقاريء و لو مساحة ضيئلة يرى فيها بنفسه و يكتشف بنفسه مع مجمل ما قرأ هنا
و الكاتب حين يكون قادرا كما أنت هنا على البناء و الافصاح عن رؤيته
لا بد أن يترك مساحة للقاريء يشعره فيها أنه يحترم ذكاءه و قدرته على أن يرى الفراغ الذي خلفه الكاتب عمدا و أن يسده و يرتقه وهنا يشعر بقيمة ما وصلة ما بينه و بين النص و صاحبه !
أهلا بك أخي الطيب ومرحبا بما تكتب
أرجو التفاعل مع نصوص الأخوة الزملاء لتكتمل استدارة العقد